كشف وسيط أميركي-لبناني يعمل على الخط الأميركي-القطري، عن التوصل إلى مسودة أولية تقضي بتولي قوات روسية وقطرية وإسبانية (بانتظار الرد الإسباني)، إضافة إلى قوات من دول محايدة، مهمة الانتشار في الجنوب. وتهدف هذه الخطوة إلى طمأنة “حزب الله” وضمان تنفيذ قرار مجلس الوزراء القاضي بحصر السلاح بيد الدولة، تمهيدًا لانطلاق عملية تسلّم سلسة للسلاح النوعي الذي يملكه الحزب.
وبحسب الوسيط، ستُطعَّم هذه القوات بمراقبين أميركيين أو كنديين لضمان الشفافية وسلامة الإجراءات، في إطار خطة أمنية دولية تتسم بتعدد المستويات السياسية والعسكرية.
وأشار الوسيط الأميركي-اللبناني إلى أن الجانب الإيراني أبدى مرونة تجاه مضمون المسودة، وأوفد ممثلين لإبلاغ “حزب الله” بها بالتزامن مع الزيارة المرتقبة لوفد قطري إلى بيروت، ما يعكس تنسيقًا إقليميًا ودوليًا حول تلك المسودة.
من جانبها، أشارت صحيفة جيروزاليم بوست العبرية، الى إن إسرائيل والولايات المتحدة اقترحتا “إنهاء كاملاً” لعمل بعثة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، أو “تمديداً محدوداً”
يشمل انسحابا منسقا مع الجيش اللبناني.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي مطلع (لم تسمه)، أن إسرائيل والولايات المتحدة أبلغت أعضاء بمجلس الأمن الدولي بمعارضتهما للتجديد التلقائي لولاية البعثة، ومطالبتهما بإعادة تقييم ضرورة استمرار وجود تلك القوة من عدمها.
ويأتي ذلك قبل مناقشة مجدولة نهاية آب الجاري،في بمجلس الأمن، بخصوص تمديد ولاية اليونيفيل.
وأوضح المصدر أن إسرائيل والولايات المتحدة طرحتا بديلين للبعثة، أحدهما يشمل “إنهاء ولاية اليونيفيل بالكامل والانسحاب التدريجي من المنطقة”.
والبديل الآخر يشمل “تمديد ولاية اليونيفيل لمدة عام واحد فقط، مع مهام محددة تشمل التفكيك المنظم لمواقعها والانسحاب المنسق مع الجيش اللبناني، ونقل المسؤولية الأمنية الكاملة إلى الحكومة اللبنانية”.
