ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، أنّ “عدّة مناطق في محافظة اللاذقية وريفها وجبلة وريفها وطرطوس وريفها وحمص وريف حماة تشهد توترًا متصاعدًا، بعد دخول مئات المقاتلين إلى مواقع تجمّعات المتظاهرين من أبناء الطّائفة العلويّة، الّذين خرجوا استجابةً لدعوة رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر الشّيخ غزال غزال”.
وأشار إلى أنّه “بالتزامن، تواصل توافد الأهالي إلى السّاحات في مركز المحافظة، حيث تركّزت التجمّعات في دوار الزّراعة، إضافةً إلى حشود أخرى في دوار الأزهرية ودوار الثّورة، وسط استمرار تدفّق المشاركين”، لافتًا إلى أنّ “حالة من القلق والمخاوف تسود بين الأهالي، من احتمال وقوع انتهاكات بحق المتظاهرين، مع اتساع الحضور المسلّح في محيط أماكن الاحتجاج”.
وكان قد أفاد المرصد في وقت سابق الثلاثاء، بأنّ “مدن وبلدات السّاحل السّوري تشهد حالةً من الاستنفار الأمني، تزامنًا مع إطلاق الشّيخ غزال غزال دعوةً للاعتصام السّلمي، حيث شوهدت أرتال أمنيّة تجوب عدّة بلدات ومدن في السّاحل السّوري عشيّة الدّعوة”.
يُذكر أنّ الشّيخ غزال أطلق نداءً إلى أبناء الطّوائف كافّة، إلى “اعتصامات سلميّة، للمطالبة بوقف آلة القتل وتدنيس الحرمات وإهانة الكرامات والذّبح وكلّ أشكال الإرهاب الّتي تمارس على أبناء سوريا”.
