عملية واسعة النطاق للشرطة تستهدف السائقين في ملبورن

خلال عملية تفتيش واسعة النطاق على الطرق على طريق سيتي لينك خلال عطلة نهاية الأسبوع، زُعم أن ما يقرب من ثلث السائقين الذين ضبطتهم الشرطة وهم تحت تأثير الكحول تجاوزوا ضعف الحد المسموح به.
وقادت دورية فوكنر للطرق السريعة العملية، وشهدت إجراء الشرطة فحوصات مكثفة للكحول والمخدرات على طريق سيتي لينك، مستهدفةً السائقين الذين تعاطوا الكحول.
وأجرت الشرطة 3007 اختبارات تنفس أولية، وضبطت 32 شخصًا تجاوزوا الحد المسموح به.
ووُجد أن عشرة منهم تجاوزت نسبة الكحول لديهم 0.10، ووصل أحدهم إلى 0.158، أي أكثر من ثلاثة أضعاف الحد المسموح به.
كما ضبطت الشرطة ثلاثة سائقين يُشتبه في تعاطيهم المخدرات من بين 86 سائقًا خضعوا للفحص.
وتحذر شرطة فيكتوريا سائقي السيارات بأنها لن تتسامح مطلقًا مع القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، مع فرض عقوبات صارمة على من يتجاهل القواعد بشكل صارخ.
ونفذت دورية فوكنر للطرق السريعة هذه العملية، بدعم من قسم مكافحة المخدرات والكحول في شرطة الطرق، ودوريات الطرق السريعة في ملبورن وغرينزبورو. ويُشكل هذا جزءًا من جهود الشرطة في جميع أنحاء الولاية خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة، حيث يندفعون بكثافة للحد من حوادث الطرق.
وكجزء من عملية “ريغال”، صادر أفراد دورية الطرق السريعة التابعة للولاية مركبة بعد أن زُعم أن السائق كان يقود بسرعة زائدة وهو في حالة سُكر.
ولفتت سيارة مرسيدس سيدان انتباه أفراد الدورية عندما رصدوا سائقًا يبلغ من العمر 31 عامًا يقود بسرعة 131 كم/ساعة في منطقة يُسمح فيها بالقيادة بسرعة 100 كم/ساعة على طريق “برينسيز” السريع حوالي الساعة 9:20 صباحًا.
وخضع الرجل، وهو من بوينت كوك، لاختبار تنفس، وجاءت قراءته المزعومة 0.122.
وتم حجز مركبته لمدة 30 يومًا بتكلفة 1305 دولارات، وتم تعليق رخصته على الفور.
ويمكن أن يُتوقع توجيه اتهامات للرجل بموجب استدعاءات قضائية بارتكاب العديد من مخالفات القيادة.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة، ضبطت الشرطة 136 سائقًا تحت تأثير الكحول و85 سائقًا تحت تأثير المخدرات في جميع أنحاء الولاية كجزء من عملية “ريغال”.
كما تم رصد 117 سائقًا موقوفًا عن القيادة، و113 سائقًا بدون رخصة، و264 مركبة غير مسجلة، و1252 مخالفة سرعة، و113 مخالفة استخدام هاتف محمول.
ويتوقع السائقون تواجدًا مكثفًا للشرطة على الطرق الرئيسية والسريعة، بعد انتهاء عطلة نهاية الأسبوع الطويلة.
وتعتبر هذه الفترة شديدة الخطورة على الطرق، بينما لا تزال السرعة والقيادة المشتتة محور تركيز الشرطة، وهي تذكّر دائماً بضرورة توخي الحذر والقيادة بأمان.