ألبانيزي ومينس متقدّمان في استطلاعات وحـزب “أمّة واحدة” يحقّق رقمــاً قياسيّاً

انخفضت نسبة التصويت الأساسي للائتلاف الفيدرالي المعارض في أستراليا أربع نقاط، لتصل إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 24% في أحدث استطلاع رأي أجرته مؤسسة “نيوزبول”، بينما ارتفعت نسبة حزب “أمّة واحدة” بزعامة بولين هانسون بأربع نقاط لتصل إلى مستوى قياسي مرتفع بلغ 15%. كما ارتفعت نسبة التأييد لحزب “أمّة واحدة” إلى 15% في استطلاع رأي آخر، متزامن تقريباً، أجرته مؤسسة “إيسينشال”.
وأظهر استطلاع الرأي على المستوى الوطني الذي أجرته مؤسسة “نيوزبول” في الفترة من 27 إلى 30 تشرين الأول، وشمل عينة من 1265 ناخبًا، تقدم حزب العمال على الائتلاف المعارض بنسبة 57-43%، وهي نفس النسبة التي سجلها الاستطلاع السابق في أوائل تشرين الأول الماضي.
وكانت نسب التصويت الأساسي كالتالي: 36% لحزب العمال (بانخفاض نقطة واحدة)، و24% للائتلاف (بانخفاض أربع نقاط)، و15% لحزب “أمّة واحدة” (بزيادة أربع نقاط)، و11% لحزب الخضر (بانخفاض نقطة واحدة)، و14% للأحزاب الأخرى (بزيادة نقطتين).
وقال المحلل كيفن بونهام إن الاستطلاع سجّل أو عادل بعض الأرقام القياسية:
1- أسوأ نسبة تصويت أساسي للائتلاف على الإطلاق في استطلاع رأي وطني عام.
2- تعادل أعلى نسبة تصويت لحزب “أمة واحدة” في استطلاع رأي وطني، واستطلاع “إيسينشال” الأسبوع الماضي.
3- أدنى نسبة تصويت لحزب العمال والائتلاف مجتمعين في تاريخ استطلاعات “نيوزبول”.
وكانت أسوأ نسبة تصويت أساسي سابقة للائتلاف 27% في استطلاع “نيوزبول” في منتصف ايلول الفائت.
وفي استطلاع “نيوزبول” الجديد، انخفض صافي نسبة تأييد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بأربع نقاط إلى -5، حيث أعرب 51% من الناخبين عن عدم رضاهم عن أدائه، و46% عن رضاهم.
وانخفض صافي نسبة التأييد لزعيمة المعارضة سوزان لي 13 نقطة إلى -33؛ وقد انخفضت نسبة ىالتاييد لها 24 نقطة منذ آب الماضي.
وتقدم ألبانيزي على لي بنسبة 54-27% كأفضل رئيس وزراء، مقارنة بنسبة 52-30% في أوائل تشرين الأول.
ووفقًا لتوقعات نتائج انتخابات 2025، سيسبق حزب العمال الائتلاف المعارض بفارق يزيد عن 55-45%.
وارتفع صافي نسبة التأييد لألبانيزي بثلاث نقاط في استطلاع “إيسينشال” إلى +1، حيث وافق 45% من المشاركين على أدائه ورفض 44% هذا الأداء. وانخفض صافي نسبة التأييد لسوزان لي بنقطتين إلى -11.
وفي ما يتعلق باجتماع ألبانيزي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن في 20 تشرين الأول الماضي، اعتبر 37% من المشاركين أنه مفيد لمصالح أستراليا على المدى الطويل، بينما اعتبره 18% سيئًا، وقال 26% إنه لن يكون له أي تأثير حقيقي.
وفي ما يتعلق بالاتجاه الذي يجب أن يسلكه حزب الأحرار لتشكيل حكومة بديلة، قال 48% من إجمالي المستجيبين إنه يجب عليهم تبني مواقف أكثر تقدمية، و24% مواقف أكثر تحفظًا، بينما رأى 28% أنه يجب عليهم الحفاظ على مواقفهم الحالية.
واعتبر 13% من إجمالي المستجيبين أن سوزان لي أفضل من يقود حزب الأحرار، يليها أندرو هاستي وجاسينتا برايس بنسبة 10% لكل منهما، بينما لم يكن 42% متأكدين.
وبين ناخبي الائتلاف فقط، حصلت سوزان لي على 22%، وهاستي على 20%، وبرايس على 13%.
وبشكل عام، أيد المشاركون هدف أستراليا المتمثل في الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050 بنسبة 44-27%. وبين ناخبي الائتلاف فقط، انخفض هذا الدعم إلى 38%، مع معارضة 35%.
نيو ساوث ويلز
على مستوى الولاية، أظهر استطلاع رأي أجرته DemosAU وPremier National في ولاية نيو ساوث ويلز، في الفترة من 17 إلى 22 تشرين الأول الماضي، على عينة من 1016 مواطناً، تقدم حزب العمال بنسبة 59-41% على الائتلاف (مقارنة بتقدم حزب العمال بنسبة 54.3-45.7% في انتخابات آذار 2023).
وكانت نسبة الأصوات الأولية 37% لحزب العمال، و30% للائتلاف، و13% لحزب الخضر، و20% لجميع الأحزاب الأخرى.
وستُجرى انتخابات نيو ساوث ويلز المقبلة في آذار 2027.
يُذكر أنه قبل الانتخابات الفيدرالية الماضية، كان حزب العمال يعاني في استطلاعات الرأي في نيو ساوث ويلز، لكن الحزب حقق تقدمًا كبيرًا منذ ذلك الحين.
وتفوّق رئيس حكومة نيو ساوث ويلز، كريس مينس، على مارك سبيكمان من حزب الأحرار بنسبة 44-25% كأفضل رئيس حكومة ، حسب الاستطلاع. وصنّف 36% من المستجيبين تكلفة المعيشة على أنها القضية الأكثر أهمية، تليها القدرة على تحمل تكاليف السكن بنسبة 25%.
كما أظهرت استطلاعات الرأي بشأن نوايا التصويت في مجلس الشيوخ حصول حزب العمال على 30%، والائتلاف على 21%، وحزب “أمّة واحدة” على 15%، وحزب الخضر على 13%، وحزب “فاميلي فيرست” على 5%، وحزب العدالة الحيوانية وحزب تقنين القنب على 3% لكل منهما.
وسيتم انتخاب نصف مقاعد مجلس الشيوخ البالغ عددها 42 مقعدًا في عام 2027، باستخدام نظام التمثيل النسبي على مستوى الولاية.