إغلاق حديقة بسبب الأسبستوس

توقع مجلس مدينة ملبورن إعادة فتح حديقة شهيرة في الجزء الغربي الداخلي، يرتادها المشاة والعدّائون، في غضون أيام بعد العثور على مادة الأسبستوس.
ووُضعت حواجز في محمية بحيرات نيوبورت يوم الأسبوع الماضي لتحذير الزوار من العثور على ألياف مسببة للسرطان في منطقة حوض الحديقة في الجهة الشمالية الغربية.
وأعُلن على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا الإغلاق أجبر على إلغاء سباق باركرون الذي كان مقرراً يوم السبت الماضي.
وكتبت هيئة السباق: “ببالغ الحزن، تم إلغاء سباق باركرون”.
وتمنع الحواجز المسار الحالي من حوالي علامة 750 مترًا، على الرغم من أنه من المتوقع إعادة فتحه بحلول نهاية الأسبوع الجاري.
وفي تحديث له، قال مجلس مدينة خليج هوبسون إن المادة التي تم تحديدها هي أسبستوس غير قابل للتفتيت، وقد قيّمه أحد المتخصصين بأنه منخفض الخطورة على صحة الإنسان.
وقال المجلس في بيان: “قام مستشار بيئي بالتحقيق في المناطق التي طلبت وكالة حماية البيئة تحديدها، وقام منذ ذلك الحين بتفتيش ما بعد تلك المنطقة كإجراء احترازي”.
ومن المتوقع الانتهاء من أعمال التنظيف بحلول منتصف الأسبوع الجاري.
يُذكر أنه في سيدني، تم إغلاق أكثر من 20 موقعًا، بما في ذلك مدارس وحدائق، العام الماضي بسبب تلوثها بمادة الأسبستوس.
ويمكن أن يؤدي التعرض للأسبستوس إلى الإصابة بورم المتوسطة الخبيث – وهو سرطان عضال يصيب الرئتين أو جدار الصدر أو البطن – مما يسبب صعوبات في التنفس وسعالًا جافًا مستمرًا.
ويُعدّ ورم المتوسطة أحد أخطر أشكال سرطان الرئة وأكثرها عدوانية، حيث يموت معظم المصابين به في غضون أربعة إلى 18 شهرًا من التشخيص.
واستُخدم الأسبستوس على نطاق واسع خلال القرن الماضي في منتجات مثل ألواح الأسمنت والأسقف وأنابيب الصرف.
ومن المرجح أن يحتوي أي منزل أسترالي بُني أو جُدد قبل عام 1990 على شكل من أشكال الأسبستوس.
ووفقًا لصحيفة “ذا إيج”، توفي أربعة موظفين سابقين على الأقل بعد استنشاق غبار الأسبستوس أثناء عملهم في مبانٍ تحتوي على هذه المادة الخطرة.