إنجاز الأعمال الرئيسة في مطار غرب سيدني

اكتملت أعمال البناء الرئيسية في مبنى الركاب للمرحلة الأولى من مطار غرب سيدني الدولي، وذلك بعد أيام قليلة من انتهاء حزمة أعمال الجانب الجوي، بما في ذلك المدرج الأول وممرات الطائرات وساحات انتظار الطائرات، ومسارات الرحلات الأولية.
وكُشف النقاب عن مبنى الركاب الجديد أمام وسائل الإعلام وكبار الشخصيات، بمن فيهم رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، في 11 حزيران، أي قبل أكثر من عام من الموعد المتوقع لافتتاح المطار لخدمات الركاب.
ويترافق اكتمال مبنى الركاب والمدرج الذي يبلغ طوله 3.7 كيلومتر، مع أعمال الجانب الأرضي، بما في ذلك مواقف السيارات والطرق والجسور والمرافق.
وستشهد المرحلة التالية من المشروع اختبار الأنظمة بلكامل، بما في ذلك إضاءة المدرجات، وأنظمة مراقبة الحركة الجوية، وعمليات المبنى، بما في ذلك أنظمة مناولة الأمتعة المتقدمة، ونقاط خدمة المغادرة والوصول مثل تسجيل الوصول ومراقبة الحدود.
كما يجري العمل على تجهيز منطقة التجزئة في المبنى وصالات شركات الطيران، بينما تُطرح مناقصات لمستأجري التجزئة والمطاعم.
وبالتزامن مع اكتمال الأعمال، أُعلن أن شركة طيران نيوزيلندا هي رابع شركة طيران ستستخدم المطار. ومع انضمام شركات كوانتاس، وجيت ستار، والخطوط الجوية السنغافورية كمستخدمين للمطار، وستبدأ طيران نيوزيلندا خدماتها من أوكلاند في عام 2027، عندما تتوافر لديها القدرة الكافية لتشغيل رحلات تتجاوز خدماتها اليومية الخمس الحالية إلى مطار كينغسفورد سميث في سيدني.
وصرح الرئيس التنفيذي لشركة طيران نيوزيلندا، غريغ فوران، بأن المطار الجديد يمثل خطوةً مهمةً إلى الأمام في قطاع الطيران في أستراليا.
وقال: “يسعدنا أن نكون أول شركة طيران عبر بحر تاسمان تُعلن عن نيتنا العمل هناك مع استمرار نمونا”.
وأضاف: “إنها فرصة رائعة لتوسيع شبكتنا وخدمة منطقة غرب سيدني سريعة التوسع بشكل أفضل. يعكس هذا المسار الجديد التزامنا بجعل السفر أكثر راحة لعملائنا ودعم روابط أقوى بين نيوزيلندا وأستراليا”.
وقال رئيس الوزراء الفيدرالي أنتوني ألبانيزي إنه عندما تحدث عن خطة الحكومة لـ”بناء مستقبل أستراليا”، فكّر في مطار غرب سيدني الدولي.
وقال: “أفكر في الرؤية والمثابرة والتعاون التي أوصلتنا إلى هذا الإنجاز… أفكر في الوظائف والفرص التي وفرها هذا المشروع، وسيوفرها لسيدني وأستراليا”.
وقال: “سيدفع هذا المطار عجلة النمو الاقتصادي ويعزز الإنتاجية بشكل كبير.”
وصرحت وزيرة البنية التحتية والنقل والتنمية الإقليمية والحكم المحلي، كاثرين كينغ، بأن إنجاز الأعمال الرئيسية يمثل خطوة مهمة في تاريخ المطار الجديد.
وأضافت: “هذا المشروع يسير في الموعد المحدد وضمن الميزانية المخصصة، ويستعد للافتتاح في عام ٢٠٢٦”. وأضافت: “سيُشكل مطار غرب سيدني الدولي هذه المنطقة وسيدني الكبرى لعقود قادمة، حيث سيوفر فرص عمل، ويعزز إنتاجية سلاسل التوريد لدينا، ويربط شريحة أكبر من سكاننا ببقية العالم”.
وصرّحت الوزيرة كينغ بأنها فرضت عددًا من التدابير الإضافية لضمان الحد من تأثير ضوضاء الطائرات على السكان والبيئة.
وقالت: “تمثل هذه التدابير الأكثر شمولاً من نوعها لأي تطوير للمجال الجوي في أستراليا”. أردفت: “أولاً، سأصدر توجيهًا وزاريًا إلى هيئة خدمات الطيران الأسترالية لإعطاء الأولوية لعمليات المدرجات المتبادلة كوضع التشغيل الافتراضي ليلًا، بما في ذلك استخدام إجراء محدد للحد من الضوضاء، عندما يكون ذلك آمنًا”.
وعلى الرغم من أن مطار غرب سيدني سيبدأ العمل في عام ٢٠٢٦، فإن العديد من الطرق الرئيسية وخطوط السكك الحديدية المؤدية إلى المطار، والطريق السريع، وخط مترو سانت ماري إلى برادفيلد، لن تكون قيد التشغيل خلال العامين الأولين.