قد يتم بيع أحد أقدم وأشهر سجون أستراليا لتوفير مساحة لبناء آلاف المنازل الجديدة، وذلك وفقًا لخطة اقترحتها المعارضة في ولاية نيو ساوث ويلز.
ويضم سجن لونغ باي في منطقة مالابار جنوب سيدني 1200 سجين، واستضاف خلال تاريخه الذي يمتد لـ 116 عامًا، أسماءً بارزة مثل قاتل السياح إيفان ميلات، وقائدة عصابة الجريمة تلي ديفاين.
وتنص الخطة الطموح التي تبلغ قيمتها 3 مليارات دولار على هدم المبنى لبناء ما يصل إلى 12 ألف وحدة سكنية في حال فوز المعارضة في انتخابات 2027.
وقال زعيم المعارضة في نيو ساوث ويلز، مارك سبيكمان، إن سجن لونغ باي يمكن أن يسهم في حل أزمة الإسكان في الولاية.
وأضاف: “نريد تحويل هذا الموقع التاريخي إلى مصدر للأمل والراحة للأجيال القادمة”.
وأوضح سبيكمان: “سنستفيد من عائدات هذا المشروع لإعادة الاستثمار في المدارس والمستشفيات المحلية، وفي المرافق العامة والطرق، وفي تطوير وسائل النقل العام”. سيخصص حوالي 30% من الوحدات السكنية للإسكان الاجتماعي بأسعار معقولة. ولن يتم نقل السجناء الحاليين حتى يتم بناء سجن جديد. لكن هناك احتمالاً في أن تكون منطقة إيلوارا على الساحل الجنوبي لنيو ساوث ويلز موقعاً للسجن الجديد.
وقال رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينس إن المنازل الجديدة في سيدني يجب أن تُبنى بالقرب من محطات النقل العام.
وأضاف: “لا توجد محطة قطار في لونغ باي أو في ماروبرا. إذا كنا نريد بناء المزيد من المساكن بالقرب من المدينة، فيجب أن تكون على خطوط النقل العام، وإلا سنكرر أخطاء الماضي”.
في المقابل، قالت المتحدثة باسم المعارضة لشؤون النقل، ناتالي وارد، إن حكومة المحافظين ستعطي الأولوية لوسائل النقل العام في حال تحول موقع لونغ باي إلى منطقة سكنية.
وأضافت: “سننظر في خيارات النقل المستقبلية، ولكن من اليوم الأول، كما فعلنا في الشواطئ الشمالية، سنوفر خدمة حافلات سريعة لنقل السكان إلى أماكن عملهم في كينغسفورد والمدينة”.
