معلومات عن شبكة الدعارة في “مونتي فيردي” ومزيد من المداهمات والتوقيفات في زحلة وشتورا

بعد المداهمة التي نفّذتها المديرية العامة للأمن العام يوم السبت داخل فندق “مونتي فيردي” في منطقة جديدة المتن، والتي أسفرت عن توقيف 11 شخصاً بينهم سبع نساء أجنبيات وأربعة لبنانيين، وإقفال الفندق بالشمع الأحمر بناءً على إشارة القضاء، بدأت التداعيات تتسلسل داخل شبكات الدعارة المنتشرة في قضاء المتن.
ووفق المعلومات، دخلت قوة من معلومات الأمن العام الفندق يوم السبت، وفتّشت جميع الغرف، مميزة بين المقيمين الشرعيين والعاملين في شبكات الدعارة. وأسفرت العملية عن توقيف صاحب الفندق وعدد من الموظفين، إضافة إلى نساء أجنبيات، وعنصر حراسة مكلف داخل الفندق، ليُحال جميعهم إلى التحقيق.
غير أنّ القضية لم تتوقف عند هذا الحد، فوفق معلومات خاصة، هناك فندق آخر لا يبعد كثيرًا عن طمونتي فيردي”، يُدار منذ فترة طويلة وكأنه مركز علني لتشغيل فتيات الهوى. ويقتصر عمل الفندق بشكل شبه كامل على هذا النشاط، حيث تطلب الفتيات من الزبائن إرسال صورة “سيلفي” داخل الغرفة للتأكد من الحجز داخل هذا الفندق تحديدًا قبل حضورهن.
وتشير مصادر مطّلعة، إلى أنّ هذه الممارسات تجعل الفندق أشبه بمؤسسة منظمة للاتجار بالبشر، وليس مجرد مكان للإقامة العادية للنزلاء.
المداهمة التي نفّذت في “مونتي فيردي” أرسلت رسالة واضحة لشبكات الدعارة في المنطقة، حيث بدأت بعض هذه الشبكات “تتحسس رقابها” وسط مخاوف من توسع المداهمات لتشمل فنادق أخرى تعمل بنفس الأسلوب. وتشير الحملة الأمنية، التي انطلقت من برج حمود والدورة وصولاً إلى طريق المطار ومرورها بمنطقة الجديدة – المتن، إلى جدية الأجهزة الأمنية وتصميمها على ملاحقة شبكات الدعارة المنتشرة في لبنان.
مزيد من المداهمات
في البقاع، أدت حملة مداهمات ليلية وتحقيقات مكثفة، إلى الكشف عن شبكة مشبوهة تستغل مراكز التدليك في شتورا وزحلة لتسهيل أعمال الدعارة.
القوة الأمنية نصبت كمينًا محكمًا، وتمكنت من مداهمة المركز الأول في شتورا، حيث تم توقيف ست فتيات من جنسيات مختلفة.
وساعات قليلة فقط فصلت عن المداهمة الثانية في مدينة زحلة، التي أسفرت عن ضبط ثماني فتيات إضافيات من جنسيات لبنانية وسورية وفلبينية وتايلندية، إلى جانب شخص آخر.
القضية لم تقف عند هذا الحد، فقد جرى إقفال المركزَين بالشمع الأحمر، وأُحيل الموقوفون إلى مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب، فيما يستمر التحقيق تحت إشراف القضاء المختص.
ووُصفت العملية الأمنية التي استهدفت مراكز الدعارة بأنها واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي هزّت البقاع مؤخرًا.