نتنياهو يُحدد ثلاثة أهداف لضرب المنشآت الإيرانية

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة “أي بي سي” الأميركية، أنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وأكد نتنياهو أن مثل هذه الخطوة قد تسهم في تهدئة التوترات في المنطقة،
خلافًا لما يشاع عن أنها قد تؤدي إلى
تصعيد الصراع. وقال: “استهداف خامنئي سينهي الصراع ولن يؤدي إلى تصعيده”، مشيرًا إلى أن الصراع مع إيران اندلع مجددًا أواخر الأسبوع الماضي.
وأضاف: “إيران تسعى لحرب أبدية وتدفع المنطقة نحو شفا حرب نووية. في المقابل، تعمل إسرائيل على منع هذا العدوان ووضع حد له عبر مواجهة قوى الشر بكل حزم”.
وأشار نتنياهو إلى أن اغتيال خامنئي لن يكون مجرد خطوة دفاعية، بل أيضًا وسيلة لإنهاء ما وصفه بـ”التهديد الإيراني المتزايد”، داعيًا الولايات المتحدة إلى تقديم الدعم الكامل لإسرائيل، ومعتبرًا أن هذا الدعم يصب في مصلحة أميركا أيضًا.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي “أن إسرائيل مستمرة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية المتعلقة بإزالة التهديد النووي الإيراني.”
وقال نتنياهو: “هدفنا واضح؛ إزالة تهديد البرنامج النووي الإيراني، وتفكيك برنامج الصواريخ الباليستية، إلى جانب تحقيق أهداف استراتيجية أخرى”.
وأضاف “استهدفنا عشرة علماء نوويين إيرانيين، ونواصل تدمير الأهداف النووية بشكل منهجي. حتى الآن دمرنا مئات الصواريخ وعدداً كبيراً من منصات الإطلاق”.
وأشار نتنياهو إلى، أن إسرائيل مستمرة في استهداف منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية، مشددًا على أن الحملة لن تتوقف إلا بعد تحقيق النتائج المرجوة.
وأوضح، أن الأهداف الأساسية للحملة الإسرائيلية تشمل القضاء على الأسلحة النووية الإيرانية، وتفكيك محور الجماعات المسلحة المدعومة من طهران، وضرب قدرات إيران على إنتاج الصواريخ.
وفي السياق نفسه، ذكرت مصادر أميركية لوكالة “رويترز” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عارض خطة إسرائيلية لاغتيال خامنئي، مبررًا ذلك بأن إيران لم تستهدف أي أهداف أميركية حتى الآن.
من جهته، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بضرب المرشد الإيراني خامنئي مباشرة، واصفًا إياه بـ”الديكتاتور الإيراني”. وجاء ذلك في أعقاب استهداف هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية في طهران، حيث قال كاتس في بيان: “تم استهداف هيئة البث التابعة للنظام الإيراني المسؤولة عن الدعاية والتحريض… وسنضرب الديكتاتور الإيراني أينما وجد.
وكان قد أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ عملية جوية دقيقة استهدفت مطارًا في طهران وأسفرت عن تدمير مقاتلتي إف-14 إيرانيتين كانتا تُستخدمان في مهمات اعتراض طائرات سلاح الجو.
وأوضح أدرعي، أن العملية لم تقتصر على ذلك، بل شملت أيضًا مهاجمة مجموعة إطلاق كانت تستعد لإطلاق طائرات مسيرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف، أن سلاح الجو رصد خلال الأيام الأخيرة هذه المجموعة التي نشرت منصات إطلاق الطائرات المسيرة ووسائل قتالية أخرى في الميدان، وتم تنفيذ عملية سريعة ومركزة للقضاء على هذه المجموعة ومنصات الإطلاق قبل دقائق من تنفيذ الهجوم.