تفاقمت مأساة عائلية بوفاة الجد الذي صدمته سيارة خارجة عن السيطرة في ملبورن في المستشفى.
وقد صدمت السيارة الرجل البالغ من العمر 60 عامًا، إلى جانب زوجته التي توفيت في مكان الحادث، وحفيده البالغ من العمر عامين الذي أصيب بجروح، لكنه خرج في وقت من المستشفى.
ولم تستجوب الشرطة السائقة البالغة من العمر 91 عامًا بعد ثلاثة أيام من الحادث. وكان الزوجان الضحيتان يسيران مع حفيدهما، على طريق في منطقة وانتيرنا الجنوبية شرق المدينة يوم الخميس الماضي، عندما صدمتهما سيارة تويوتا ياريس فاقدةً للسيطرة، قبل أن تندفع لمسافة 200 متر أخرى وتصطدم بسياج ملعب ومقعد في الحديقة.
وتوفيت الجدة البالغة من العمر 59 عامًا في مكان الحادث، بينما نُقل زوجها وحفيدها إلى المستشفى على وجه السرعة.
ولا تزال الشرطة تحاول معرفة سبب فقدان السائقة السيطرة على سيارتها.
وتُعيد الحكومة النظر الآن في قوانين ولاية فيكتوريا المتعلقة بالسائقين المسنين.
على عكس الولايات الأخرى، لا يُشترط إجراء تقييمات أو فحوصات طبية لمن يتجاوزون سنًا معينة في فيكتوريا.
وذكر مصدر حكومي في الولاية أن وفاة اثنين من المشاة على يد سائقة تبلغ من العمر 91 عامًا في جنوب وانتيرنا، قد أثار دعواتٍ لإعادة فحص السائقين الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا.
ومقارنةً بالولايات الأخرى، تُعدّ قواعد فيكتوريا للسائقين كبار السن متواضعة، لكن المدافعين عن حقوق كبار السن في أستراليا يقولون إن القيادة الإلزامية والفحوصات الطبية “تمييزية على أساس السن”.
ويقول ناشطون في مجال المساواة إن أي عملية إعادة فحص إلزامية يجب أن تستند إلى القدرة لا إلى العمر.
