سوزان كويل قائدة للجيش الأسترالي ومارك هامونـد رئيس أركـان الدفـاع

أصبحت الفريق سوزان كويل، الضابطة المخضرمة التي خدمت لأكثر من ثلاثة عقود في الجيش الأسترالي، أول امرأة تتولى قيادة الجيش في البلاد.
فقد أُعلن في كانبرا رسميّاً عن تعيين كويل قائدة جديدةً للجيش، على أن تبدأ ولايتها في تموز المقبل.
ووصف وزير الدفاع، ريتشارد مارليس، كويل بأنها “مرشحة متميزة” لقيادة الجيش، وذلك خلال إعلانه عن تعيينها.
وانضمت كويل إلى قوات الاحتياط في الجيش عام ١٩٨٧، وتخرجت كضابطة من أكاديمية قوات الدفاع الأسترالية عام ١٩٩٢. وشغلت مناصب رئيسة قسم الحرب الإلكترونية، وقائدة فرقة العمل المشتركة ٦٣٣ (في الشرق الأوسط)، وقائدة فرقة العمل في أفغانستان. كما قادت قواتٍ في عمليات انتشار في تيمور الشرقية وجزر سليمان وأفغانستان. وفي تموز ٢٠٢٤، عُيّنت كويل رئيسةً للقدرات المشتركة، مسؤولةً عن قيادات الفضاء الإلكتروني والفضاء التابعة لقوات الدفاع الأسترالية، بالإضافة إلى الحرب الإلكترونية. وهي أم لثلاثة أبناء، وزوجها يخدم أيضًا في الجيش، وتحمل شهادة ماجستير، وهي خريجة متميزة من كلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي. ووصف الوزير مارليس تولي كويل قيادة الجيش بأنه “لحظة تاريخية عظيمة”. وتحدثت كويل سابقًا عن التغيرات التي طرأت على الجيش الأسترالي، ففي عام ٢٠٢٤، صرّحت لهيئة الإذاعة الأسترالية أي بي سي، أنه عندما التحقت بالجيش، لم تتجاوز نسبة النساء ١٠٪ من المجندين، وكانت أعلى رتبة عسكرية نسائية آنذاك هي رتبة عقيد. أما اليوم، فهناك أربع جنرالات نساء برتبة فريق.
وقالت كويل: “وهناك الكثيرات غيرنا”.
وأضافت: “هناك العديد من النساء المتميزات اللواتي برزنَ، واللواتي بذلن جهدًا كبيرًا، وأدّينَ جميع المهام المطلوبة، وأعتقد أن التقدير الذي حظينَ به يجعل هذا الجيش مكانًا رائعًا”.
مارك هاموند
كما أعلن الوزير مارليس أن قائد البحرية الحالي، الأدميرال مارك هاموند، رُقّي إلى منصب رئيس أركان الدفاع، خلفًا للأدميرال دايفيد جونستون الذي سيتقاعد في تموز المقبل، بعد أكثر من ٤٨ عامًا في الخدمة العسكرية. كما سيتقاعد الفريق سيمون ستيوارت، رئيس أركان الجيش الحالي، في تموز أيضًا.
وقال رئيس الوزراء الفيدرالي، أنتوني ألبانيزي، إن هاموند “يتمتع بمسيرة مهنية متميزة امتدت لأربعين عامًا في البحرية الملكية الأسترالية”.
وأضاف: “سيواصل الأدميرال هاموند تقديم رؤى قيّمة لدور رئيس أركان الدفاع”.
وانضم هاموند إلى البحرية عام 1986 كفنّي إلكترونيات، قبل أن يصبح ضابطًا بحريًا بعد عامين. خدم على متن غواصات فئة “كولينز”، وقاد سفينة “إتش إم إيه إس فارنكومب” في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وعُيّن مساعدًا للملحق البحري في واشنطن العاصمة. وتولى هاموند قيادة البحرية في تموز 2022، وأشرف على العمل في صفقة غواصات “أوكوس” النووية التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.
وصرح هاموند للصحفيين قائلًا: “ربما تكون هذه اللحظة الأكثر تواضعًا في مسيرتي المهنية. أتطلع بكل تأكيد إلى خدمة البحّارة والجنود والطيارين الأستراليين، بصفتي قائدًا لقوات الدفاع، خلال الأوقات الصعبة المقبلة”.
هذا وسيتم تعيين الأدميرال ماثيو باكلي، نائب قائد البحرية الحالي، خلفًا لهاموند في منصب قائد البحرية بعد ترقيته.