بابا الفاتيكان ينتقد دعاة الحروب ويدعو لوقف استغلال الدين في النزاعات

وجّه Pope Leo XIV انتقادات حادة لما وصفهم بـ”الطغاة” الذين يهدرون مليارات الدولارات على الحروب، محذرًا من استمرار دوامة العنف وعدم الاستقرار، وذلك في أعقاب خلاف علني مع Donald Trump بشأن التصعيد العسكري في إيران.

وخلال زيارة إلى دولة Cameroon، تحدث البابا أمام حشود من المواطنين، مشيدًا بدور الحركات السلمية، ومؤكدًا على خطورة الزج بالدين في النزاعات السياسية والعسكرية. وقال: “طوبى لصانعي السلام”، قبل أن يضيف بلهجة حازمة أن هناك من يستغلون الدين واسم الله لتحقيق مصالحهم العسكرية والاقتصادية، مما يؤدي إلى تشويه المقدسات وإقحامها في صراعات مدمرة.

وأشار إلى أن العالم اليوم يعاني بسبب قلة من القادة الذين يدفعون نحو الفوضى، في حين أن تماسكه لا يزال قائمًا بفضل تضامن الشعوب وروح الأخوّة بين الناس.

ورغم حدة تصريحاته، لم يذكر البابا أسماء بعينها، لكنه دعا إلى “تغيير حاسم في المسار” بعيدًا عن الحروب والتصعيد.

في المقابل، لم يتردد ترامب في توجيه انتقادات علنية للبابا خلال الأيام الماضية، معتبرًا موقفه من الحرب على إيران “ضعيفًا”، ومطالبًا إياه بإدراك ما وصفه بالتهديد الذي يمثله النظام الإيراني. كما كتب عبر منصته الخاصة أن البابا “سيئ في السياسة الخارجية”، ودعاه إلى “التركيز على مهامه الدينية”.

من جهته، أوضح الدكتور Claudio Betti، مدير حرم روما في الجامعة الكاثوليكية الأسترالية، أن هذه التصريحات لم تلقَ قبولًا لدى كثير من الكاثوليك في إيطاليا، مؤكدًا أن البابا لا يزال يحظى بمكانة كبيرة وتأثير واسع داخل المجتمع الإيطالي.