ولد لاعب كرة القدم في المنتخب الأسترالي نيستوري إيرانكوندا في مخيم للاجئين في تنزانيا، لكنه بعد 20 عاماً سجل هدفاً ثميناً لأستراليا في كأس العالم 2026، ليحفر اسمه في التاريخ بعدما بات أصغر من يحرز هدفاً بقميص بلاده في أهم بطولات كرة القدم.
وقصته الشخصية شملت فترة قصيرة على مقاعد بدلاء بايرن ميونيخ، وبلغت ذروتها في فانكوفر السبت بعدما سجل الهدف الافتتاحي في المباراة التي فاز فيها منتخب أستراليا بهدفين دون مقابل على تركيا في كأس العالم.
واحتفل إيرانكوندا بهذا الهدف المميز بالطريقة ذاتها التي كان يحتفل بها اللاعب الأسترالي السابق تيم كاهيل، الذي كان يؤدي حركات الملاكمة في الهواء قرب ركن الملعب، كما سبق له أن قلد مايكل جاكسون في احتفاله بالأهداف، ارتدى قفازاً أبيض في آذار الماضي عندما سجل ضد كوراساو.
وقال إيرانكوندا إن تيم كاهيل هو أكبر مصدر إلهام له في كرة القدم، إلى جانب ليونيل ميسي. وأضاف: “تيم كاهيل هو أعظم لاعب أسترالي في رأيي، وكنت أفكر أنه إذا سجلت سأحتفل مثله، وقد تمكنت من فعل ذلك”.
ولد إيرانكوندا في مخيم للاجئين بتنزانيا عام 2006 لأبوين بورونديين فرا من وطنهما بسبب الحرب الأهلية. وبعد وصوله إلى أستراليا، لعب مع أديلايد يونايتد في 2024، ثم انتقل إلى بايرن ميونيخ الألماني، والآن يلعب في فريق واتفورد الإنجليزي.
ويضم المنتخب الأسترالي أيضاً لاعبين من خلفيات مشبهة، مثل أوير مابيل ومحمد توري. فقد ولد مابيل لوالدين من جنوب السودان في مخيم للاجئين في كينيا، بينما ينحدر والدا توري من ليبيريا، وقد ولد هو في غينيا.
يذكر أن أستراليا فازت على تركيا في مباراتها الأولى، في بطولة العالم، بنتيجة هدفين مقابل لا شيء. وسجل الهدف الأول نيستوري أيرانكوندا في الدقيقة السابعة والعشرين، وسجل الهدف الثاني كونور ميتكاليف في الدقيقة الخامسة والسبعين.
