في وقت تتسع فيه الاحتجاجات الطلابية في فرنسا وتتزايد الضغوط على الحكومة بسبب أوضاع التعليم،
دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الأزمة بتصريحات أثارت جدلًا واسعًا،
بعدما ربط ما يجري بملف الهجرة والإسلام بدلًا من المطالب التعليمية التي يرفعها المحتجون. وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن ما يحدث في فرنسا “ليس أقل من هجرة جماعية خارجة عن السيطرة”، مضيفًا أن الأمر، بحسب رأيه، “لا يتعلق بالمدارس، بل بالإسلام ورغبته في السيطرة على دولة كانت عظيمة ذات يوم”.
وبينما بقيت الاحتجاجات في مرسيليا ونانت سلمية إلى حد كبير، شهدت مدن مثل ستراسبورغ وليون ورين مواجهات، أضرم خلالها محتجون النار في الشوارع وألقوا مقذوفات باتجاه الشرطة.
وأعلنت وزارة الداخلية توقيف نحو 6100 شخص منذ بدء الاحتجاجات، معظمهم من القاصرين، مع ملاحقة أكثر من 1800 شخص قضائيًا، بينهم 1483 قاصرًا.
كما أفاد مكتب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو بإصابة 715 شرطيًا و215 مراهقًا خلال المواجهات.
وتصاعدت الانتقادات بعد إصابة مراهق يبلغ 15 عامًا بجروح خطيرة وفقدانه يده وجزءًا من ساعده، بعدما التقط قنبلة تُستخدم لتفريق المحتجين خلال مواجهات مع الشرطة شمالي فرنسا.
