مواجهة بين الشرطة ومتحوّّلات في ملبورن

وقعت أعمال عنف بين ناشطات متحولات جنسياً والشرطة قبيل مظاهرة لحقوق المرأة في منطقة الأعمال المركزية بملبورن، مما أسفر عن إصابة ثلاثة ضباط بجروح طفيفة.
ووُضعت حواجز لحماية المتحدثات، خلال مسيرة انطلقت من حدائق كارلتون في مدينة ملبورن.
وظهرت المشاركات في الفيديو يرتدين ملابس سوداء بالكامل ويغطين وجوههن، وشوهد عدد منهن يتشاجرن مع الشرطة قبل أن يُطرحن أرضاً.
وأفادت شرطة فيكتوريا لاحقاً في بيان لها بأن الشرطة استخدمت رذاذ “أو سي” في الشجار، وأصيب ثلاثة ضباط، على الرغم من أن أياً منهم لم يستدعِ دخول المستشفى.
وأضافت الشرطة: “ألقت الشرطة القبض على أربعة أشخاص عقب مظاهرة في منطقة الأعمال المركزية بملبورن”. وحضر المسيرة حوالي 120 شخصًا، من بينهم مجموعة من حوالي 80 متظاهرًا مضادًا.
ووُجهت إلى أحد المعتقلين الأربعة، وهو شاب يبلغ من العمر 21 عامًا من فليمنغتون، تهمة الاعتداء على ضابط شرطة بمظلة.
ولم تعثر الشرطة على أي أسلحة خلال تفتيشها للمتظاهرين المضادين.
وقالت إحدى المتحدثات، التي عُرفت باسم خوانيتا: “نحن هنا بسبب السياسيين”.
وتساءلت: “لماذا يُهددوننا بخطاب الكراهية عندما نتحدث عن حقوقنا المفقودة في الأماكن العامة أو في منازلنا؟
أضافت إنه “بسبب سياسيينا”.
وصبت خوانيتا غضبها على وزيرة شؤون المرأة في ولاية فيكتوريا، ناتالي هاتشينز.
وقالت: “إنها وزيرة شؤون المرأة. ناتالي هاتشينز، من المفترض أن تكوني مع النساء، لا مع الرجال”.
وتساءلت: “بعد 200 عام من نضال النساء من أجل المساواة في الحقوق، لماذا تُسلب هذه الحفقوق منا؟”
وكانت مجموعة من النازيين الجدد قد هددت سابقًا باقتحام المسيرة.
وقالت إحدى السيّدات إنهم غير مرحب بهم. وأضافت: “ابتعدوا. لسنا نساءكم. نحن نحتقرهم ونحتقر كل ما يمثلونه”.