لن تُوجَّه اتهامات إلى زوجة ديزي فريمان وشخصين آخرين خضعا للتحقيق في حادثة إطلاق النار المميتة التي أودت بحياة شرطيين في بوريبونكا العام الماضي.
واستجوب المحققون زوجة فريمان، أماليا (42 عامًا)، المعروفة أيضًا باسم مالي، ورجلًا من بوريبونكا يبلغ من العمر 56 عامًا، بتهمة عرقلة عمل الشرطة في أعقاب حادثة إطلاق النار المميتة.
كما استُجوب شخص ثالث بتهمة محاولة السرقة.
ومع ذلك، ورغم ملفات الأدلة التي أعدها المحققون بعد “تحقيق دقيق”، لم تكن هناك أدلة كافية لتوجيه اتهامات إلى الثلاثة، حسبما أعلنت الشرطة الفيكتورية.
وقال متحدث باسم الشرطة: “لم تُعتمد هذه الملفات لاحقًا لعدم كفاية الأدلة لدعم الملاحقة القضائية في الوقت الحالي”.
وتمت مراجعة تلك الملفات بشكل مستقل، وتم التوصل إلى النتيجة نفسها.
ومرّت ستة أشهر تقريبًا منذ أن أطلق ديزي فريمان النار، كما يُزعم، على المحقق نيل طومسون والشرطي فاديم دي وارت-هوتارت في عقار ببوريبونكا، ما أدى إلى مقتلهما.
وقع الحادث عندما حضرت الشرطة إلى عقار في راينر تراك صباح يوم 26 آب لتنفيذ أمر تفتيش صادر عن فريق التحقيق في الجرائم الجنسية وإساءة معاملة الأطفال في وانغاراتا. وأُصيب شرطي ثالث بجروح خطيرة عندما زُعم أن فريمان أطلق النار على الضباط، قبل أن يلوذ بالفرار إلى الأدغال المحيطة.
وأُلقي القبض على زوجة فريمان،
مالي، بعد أيام، عندما حاصرت 12 سيارة شرطة عقارًا في بوريبونكا وأمرتها الشرطة بالخروج. يذكر أنّ مالي قد دعت زوجها إلى تسليم نفسه للشرطة.
ورغم عمليات البحث المكثفة وآلاف البلاغات، لم يُرَ ديزي فريمان منذ ذلك الحين، وصرحت الشرطة الشهر الماضي أنها “تعتقد بقوة” أنه قد يكون قد فارق الحياة.
ولا تزال مكافأة تصل إلى مليون دولار قائمة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.
