تقول دراسة بحثية أن تناول القهوة في ساعات الليل قد يؤثر على السلوك بشكل يتجاوز الأرق، إذ يرتبط بزيادة الاندفاع واتخاذ قرارات أكثر مخاطرة.
كما أظهرت الدراسة أن تناول الكافيين ليلًا يظهر سلوكًا أكثر اندفاعا، وهو ما يشير إلى ضعف في التحكم الذاتي. وفي المقابل، لم تظهر نفس التأثيرات عند تناول الكافيين خلال النهار، ما يعزز فرضية ارتباط التأثير بالساعة البيولوجية.
كما لاحظ الباحثون أن الإناث أكثر تأثرًا بالكافيين، رغم وجود مستويات متقاربة من المادة في أجسامهم، ما يشير إلى وجود عوامل بيولوجية إضافية تتحكم في الاستجابة.
كما نوّه موقع أستراليا اليوم أن الدراسة تشير إلى أن النتائج قد تحمل دلالات مهمة، خاصة لمن يعتمدون على الكافيين ليلًا مثل العاملين بنظام المناوبات أو في القطاعات الطبية.
ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج أن القهوة الليلية تسبب مباشرة سلوكًا خطِرًا لدى الإنسان، بل تشير إلى ارتباط محتمل يحتاج إلى مزيد من الدراسات البشرية لتأكيده وفهم آلياته.
وتسلط الدراسة الضوء على جانب غير متوقع من تأثير الكافيين، حيث لا يتعلق الأمر فقط بكمية ما نشربه، بل أيضًا بتوقيت ذلك. وبينما تبقى القهوة جزءًا من الروتين اليومي للكثيرين، قد يكون من المفيد إعادة النظر في توقيت تناولها، خاصة في ساعات الليل.
