أُلقي القبض على بن روبرتس سميث، الجندي الأسترالي الأكثر حصولاً على الأوسمة، في مطار سيدني، ووُجهت إليه تهم بارتكاب جرائم حرب.
ومن المتوقع توجيه خمس تهم بارتكاب جرائم حرب – القتل – إلى روبرتس سميث، وذلك في ما يتعلق بثلاث حوادث. وتصل العقوبة القصوى لهذه الجريمة إلى السجن المؤبد.
وأعلنت مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية، كريسي باريت، يوم الثلاثاء، أن الحوادث الثلاثة المزعومة تتعلق بمقتل مواطنين أفغان رمياً بالرصاص على يد روبرتس-سميث، أو أحد مرؤوسيه، بحضوره. والتهم تتعلق بادعاءات تورط روبرتس-سميث في مقتل رجلين أفغانيين عام 2009، ومقتل رجل يُدعى علي جان عام 2012. ومقتل مدنيين اثنين في سياشو عام 2012.
وقد خلصت المحكمة الفيدرالية إلى أن روبرتس-سميث ركل علي جان في صدره، ما أدى إلى سقوطه للخلف من فوق جرف قبل أن يرتطم بالأرض. وخلصت المحكمة أيضاً إلى أن روبرتس-سميث أمر جندياً آخر بإطلاق النار عليه وقتله.
وعُلم أن روبرتس-سميث اعتُقل في صالة المغادرة المحلية بعد سفره من بريزبن إلى سيدني صباح الثلاثاء.
وكان روبرتس-سميث، الذي كان يُعتبر في يوم من الأيام أكثر قدامى المحاربين الأستراليين حصولًا على الأوسمة بعد حرب أفغانستان، قد رفع دعوى قضائية ضد ثلاث صحف اتهمته بارتكاب جرائم حرب، وقتل مدنيين عُزّل، والتنمر على رفاقه، لكنّه خسر تلك القضية، واستأنف الحكم أمام هيئة المحكمة الفيدرالية بكامل هيئتها، لكنه خسر، ورفضت المحكمة العليا النظر في استئناف آخر.
