آن راستون: أمام الأحرار عمل شاقّ وحزب “أمّة واحدة” لا يقدّم حلولاً

قالت آن راستون، القيادية البارزة في حزب الأحرار إن أمام الليبراليين “عملاً شاقاً” بعد هزيمتهم الكبيرة في جنوب أستراليا. وأضافت راستون، التي لم يحصد حزبها سوى أربعة مقاعد في انتخابات جنوب أستراليا، مع تقارب النتائج في عدد آخر، أن على زملائها استخلاص “دروس قيّمة” من هذه النتيجة.
وقالت لشبكة” سكاي نيوز”: “أمام حزب الاحرار عملٌ كثير لاستعادة ثقة الأستراليين”.
وأكدت: “أؤمن تماماً بقدرتنا على تحقيق ذلك. فقيم الحزب الليبرالي تلقى صدىً لدى الأستراليين، وهي تلقى صدىً بالفعل. لكننا لم نُحسن عرض رسالتنا”.
وكانت نتيجة حزب “أمّة واحدة” هي الأفضل له منذ انتخابات كوينزلاند عام 1998، إلا أن بعض استطلاعات رأي الناخبين أشارت إلى أن نسبة تأييده على المستوى الفيدرالي أعلى من نسبة 21.6% التي حصدها في جنوب أستراليا حتى الآن.
وأشارت راستون إلى أنه من غير المرجح أن يحافظ حزب بولين هانسون اليميني على هذا المستوى من التأييد.
وقالت: “لقد شهدنا صعود وسقوط حزب “أمّة واحدة” في مناسبات عديدة في أنحاء البلاد”.
لكن شخصيات بارزة في حزب العمال على المستويين الفيدرالي والولائي حذرت من أنه لا يمكن لأحد أن يتهاون بشأن التهديد السياسي الذي يمثله حزب بولين هانسون.
وقالت الوزيرة الفيدرالية أماندا ريشورث: “علينا أن ننظر في هذه القضايا ونجد لها حلولاً”
وأضافت: “هذا ليس ما يقدمه حزب “أمة واحدة”.