منحت الحاكمة العامة سام موستين ثمانية أسماء أوسمة الشجاعة الأسترالية.
وسيُمنح كل من سيلاس ديسبريو وداميان غيرو (على التوالي) ميداليات الشجاعة. وهما الشخصان اللذان كانا مركز تسوق “ويستفيلد بونداي جانكشن” في سيدني، أستراليا، في 13 نيسان 2024، عندما وقعت حادثة طعن مأساوية أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة آخرين، نفذها الجاني “جويل كوتشي” بشكل عشوائي قبل أن تقتله ضابطة شرطة في الموقع.
ومع بدء فرار الحشود، تعقّب سيلاس ديسبريو وداميان غيرو المهاجم، جويل كوتشي، عبر طوابق متعددة بعد أن تسلحا بأعمدة معدنية. وحاولا إبطاء حركته، ثم أرشدا ضابطة الشرطة إلى الداخل، وبقيا على مقربة منها أثناء استمرار المطاردة.
واستجابت المفتشة آمي سكوت، التي كانت مناوبة في مكان قريب، لنداءات لاسلكية عاجلة ودخلت إلى المركز بمفردها.
وستحصل المفتشة سكوت على وسام الشجاعة لدورها خلال الحادث.
وفي مكان آخر، استجاب حارسا الأمن محمد طه وفراز طاهر لبلاغات عن وجود رجل مسلح بالقرب من جسر الصعود إلى الطائرة.
وطُعن الرجلان أثناء محاولتهما التدخل، ولقي السيد طاهر حتفه.
وتعرضت آشلي غود، البالغة من العمر 38 عامًا، لهجوم أثناء تسوقها مع طفلتها الرضيعة. وتمكنت من إيصال طفلتها المصابة إلى بر الأمان بمساعدة المارة قبل أن تنهار. وسيُقام تكريم للسيدة غود بعد وفاتها.
يذكر أنه على الرغم من إصابتها بجروح خطيرة، تمكنت السيدة غود من إخراج ابنتها المصابة من عربة الأطفال وتسليمها للمارة.
وبعد تلقيه مكالمة تفيد بتعرض زوجته للطعن، هرع نويل ماكلولين عبر المركز التجاري، محذرًا الآخرين من المهاجم قبل أن يصل إليها ويقدم لها الإسعافات الأولية.
وتوفيت لاحقًا متأثرة بجراحها.
وفي مكان قريب، قررت الممرضة كاثرين موليهان مغادرة متجر مغلق لجأ إليه الناس، مخاطرةً بحياتها لعلاج رجلين مصابين والبقاء معهما حتى وصول المساعدة.
وفي بيان لها، قالت الحاكمة العامة إن جميع المتلقين للمساعدات توحدوا في “استجابةٍ شجاعةٍ ونكرانٍ للذات، وفي ظروفٍ مروعةٍ لا توصف”.
