إحراق سيارة مملوكة لزوج عُلا حامد رئيسة بلدية كامبرلاند

سُجّلت حالة واسعة من التضامن مع رئيسة بلدية كامبرلاند السيدة علا حامد، بعد تعرض سيارة تابعة لأسرتها لحريق في هجوم يُشتبه بأنه مُفتعل، بينما كانت الشركة تُحقق في سلسلة من حوادث إطلاق النار والحرق العمد في جنوب غرب سيدني.
ونشرت السيدة حامد على صفحتها وعبر واتساب خبر إحراق السيارة من طراز مرسيدس-بنز، مسجلة باسم زوجها، حيث أقدم أشخاص على إحراقها. وعُثر عليها مدمرة بعد الساعة الثالثة فجر السبت الماضي، في شارع سكني بمنطقة ميريلاندز، كما لحقت أضرار بسيارتين مجاورتين. ولم تُحدد الشرطة بعد دوافع الحادث.
وانتُخبت حامد رئيسة لبلدية كمبرلاند عام ٢٠٢٤، وهي أول امرأة مسلمة تشغل هذا المنصب.
انضمت إلى المجلس لأول مرة عام ٢٠١٧ كمرشحة عن حزب العمال، عقب دمج منطقة الحكم المحلي التي تمتد من روكوود إلى غيراوين، مرورًا بميريلاندز.
وقال المفتش جيسون بوكس إن المحققين يُراجعون تسجيلات كاميرات المراقبة، ويعتقدون أن المتورطين ربما استخدموا دراجات كهربائية أو نارية للفرار من مكان الحادث.
وجاء الهجوم على السيارة في وقت سجلت فيه حوادث إطلاق نار متزامنة في كاسولا، غرانفيل، ميريلاندز ووينتوورثفيل، يعتقد أن لها صلة بالصراع بين عصابات متنافسة.
هذا ودعت السيدة حامد، إلى الهدوء. وأعربت عن صدمتها، مشيرةً إلى أنها لم تُصب بأذى، وأنها تنتظر نتائج تحقيق الشرطة في حادثة الحريق المتعمد. وقالت : “علينا تهدئة حدة النقاش السياسي”، مطالبةً الناس باختيار “التروّي والعقلانية بدلًا من الغضب والعنف”.
يذكر أن شرطة نيو ساوث ويلز لا تستبعد أي دوافع، بما في ذلك الترهيب السياسي. وأعربت رئيسة البلدية عن امتنانها للاستجابة السريعة من الشرطة المحلية والإطفاء وخدمات الطوارئ، فضلًا عن الدعم الكبير الذي تلقته من المجتمع.
وقد جاء هذا الحادث عقب دعوات سابقة من رئيس البلدية علا حامد للوحدة والتماسك المجتمعي وسط تصاعد التوترات الاجتماعية.