مينس: محطّات وقود تواجه صعوبات تخزين البنزين والديزل قد يكون خطيراً

أعلن رئيس حكومة نيو ساوث ويلز، كريس مينس، يوم الاثنين، إن محطات الوقود المستقلة تواجه صعوبات في تأمين البنزين والديزل.
قال السيد مينس: “نتيجةً للإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية وتخفيف القيود المفروضة على نسبة الكبريت، يتوفر في السوق اليوم كميات من البنزين تفوق ما كانت عليه قبل خمسة أو أربعة أسابيع”.
وأضاف: “تكمن المشكلة التي نواجهها في ما يتعلق بإمدادات المستهلكين، بالإضافة إلى استهلاك بعض الأشخاص كميات تفوق حاجتهم في بعض المناطق”.
وأكد السيد مينس أن 105 محطات وقود في ولاية نيو ساوث ويلز لا تتوافر فيها إمدادات الديزل، وأن 35 محطة أخرى لا تتوافر فيها أي إمدادات على الإطلاق.
وقال: “لكن يوجد اليوم 2500 محطة وقود في جميع أنحاء ولاية نيو ساوث ويلز”.
ويُحثّ الرئيس مينس أصحاب المنازل والشركات على أخذ ما يحتاجونه فقط، مشيرًا إلى أن تخزين البنزين والديزل بكميات كبيرة قد يكون “خطيرًا”.
وأوضح: “النقطة الثانية التي نؤكد عليها، خاصةً في المناطق الريفية، هي أنكم قد تأخذون الوقود من غيركم ممن هم في أمسّ الحاجة إليه”.
وكان قد صدر اقتراح بالعمل من المنزل على لسان وزير الطاقة الفيدرالي كريس بوين. وقد لاقى منذ ذلك الحين انتقادات لاذعة من العديد من نواب المعارضة البارزين، بمن فيهم نائبة زعيم حزب الأحرار جين هيوم. ففي حديثها إلى قناة “سكاي نيوز” قالت السيناتور هيوم إنها في حيرة من أمرها بشأن هذه الفكرة.
وقالت: “حتى لو عمل كل من يستطيع العمل من المنزل، فلن يحل ذلك المشكلة، وهي مشكلة الإمداد والتوزيع”.
وقالت: “في الأسبوع الماضي أو قبل الماضي، سمعنا كريس بوين يقول إنه لا توجد مشكلة، وإن لدينا وقودًا كافيًا. ثم، بعد أيام، قال إنها أزمة وطنية. لقد عيّن مسؤولًا عن الوقود ليقوم بما يفترض أن يكون من مهامه، ربما لأنه منشغل بعمله في الأمم المتحدة”.
أضافت: “قد يكون العمل من المنزل رائعًا لسكان المدن، لكنه لا يفيد سائقي الشاحنات، ولا الصيادين، ولا المزارعين، ولا أولئك الذين يعانون من نقص الإمدادات والحصول على الديزل والبنزين حاليًاً.”