أبرق الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” اللواء ديوداتو أبانيارا، مدينًا الاستهداف الإسرائيلي الأخير لدورية تابعة للوحدة الإندونيسية في بلدة عدشيت، والذي أسفر عن سقوط عنصرين وإصابة عدد من الجنود، مؤكدًا أنّ هذا الاعتداء “مدان ومرفوض ويشكّل انتهاكًا خطيرًا يستوجب المحاسبة”.
وقال جنبلاط في نص البرقية إنه يتقدّم “بالتعزية والمواساة، منكم ومن خلالكم إلى ضباط وعناصر وحدات اليونيفيل، على إثر الاعتداءات المتكرّرة التي تطال القوات الأممية أثناء قيامها بمهامها في حفظ السلام وتنفيذ القرار 1701”.
وأضاف أن “الاستهداف الإسرائيلي الأخير لدورية تابعة للوحدة الإندونيسية في عدشيت هو اعتداء مدان ومرفوض”، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد أن “تكرار هذه الاعتداءات يشكّل تطوّرًا خطيرًا يستوجب تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة”.
كما أبرق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط إلى اللواء أبانيارا، مدينًا ومستنكرًا الاعتداءات المتكرّرة على “اليونيفيل”، والتي تشكّل انتهاكًا واضحًا لمهامها ولدورها في حفظ الاستقرار.
وقال تيمور جنبلاط في برقيته: “باسمي وباسم الحزب التقدمي الاشتراكي، أتقدّم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة على إثر الاعتداء الإسرائيلي الأخير الذي طال دورية تابعة للوحدة الإندونيسية في عدشيت، وأدّى إلى سقوط عنصرين وإصابة جنود آخرين، راجيًا لهم الشفاء العاجل”.
وأضاف أن الحزب “يدين ويستنكر الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على قوات اليونيفيل، والتي تشكّل انتهاكًا واضحًا لمهامها ولدورها في حفظ الاستقرار”.
وختم بالتأكيد على “أهمية الدور الذي تضطلع به قوات اليونيفيل في الجنوب، وضرورة صون سلامة عناصرها واحترام مهامها، بما ينسجم مع أحكام القرار 1701 والالتزامات الدولية ذات الصلة”.
وفي السياق، كتب رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” تيمور جنبلاط، عبر حسابه على منصة “إكس”: “يجب الوقف الفوري لهذه الحرب التي تم توريط لبنان بها، وأن يكون للدولة فقط قرار الحرب والسلم. وأدين بشكل قاطع استهداف المدنيين والجيش واليونيفل والصحافة والاسعاف والدفاع المدني والمؤسسات المدنية، وأدين تهديد الجامعات والمستشفيات التي يجب تحييدها بالكامل”.
