ردّت جين هيوم، نائبة زعيم حزب الأحرار الفيدرالي، بقوة على بارنابي جويس، النائب عن حزب “أمّة واحدة”، بشأن مزاعمه حول وجود محادثات جارية حول اتفاق محتمل لتقاسم السلطة، مؤكدةً عدم وجود أي مناقشات من هذا القبيل.
وفي ظهور لها ببرنامج “إنسايدرز” على شبكة “أي بي سي”، صرحت هيوم بأنه “لا يوجد اتفاق” بين الائتلاف الحاكم وحزب “أمّة واحدة”، نافيةً بذلك التلميحات التي تشير إلى أن قيادات بارزة في حزب الأحرار تتفاوض مع الحزب المذكور.
وأضافت: “إن الائتلاف عازم تماماً على خوض الانتخابات المقبلة بسياساتنا الخاصة التي سنطورها بأنفسنا ونعلن عنها وفق جدولنا الزمني، وسنعرضها على الناخبين”.
وكان جويس قد زعم في وقت سابق أن شخصيات من حزب “أمّة واحدة” والائتلاف المعارض تناقش بالفعل مسارات تشكيل الحكومة في حال أسفرت الانتخابات عن برلمان معلق (دون أغلبية مطلقة لأي حزب).
ورأى نائب رئيس الوزراء السابق -الذي انشق عن الحزب الوطني وانضم إلى “أمّة واحدة” في أواخر عام 2025- أنه “لا يوجد احتمال” لأن يتمكن الائتلاف أو “أمّة واحدة” من الحكم بمفردهما في ظل نتائج استطلاعات الرأي الحالية.
ووفقاً لجويس، فإن أي اتفاق سيتضمن مفاوضات حول أولويات السياسة والدعم البرلماني. وأعلن حزب “أمّة واحدة” علناً عن قائمة مطالب يسعى لتحقيقها مقابل دعم حكومة ائتلافية بقيادة أنغوس تايلور، وتشمل هذه المطالب سياسات أكثر دعماً لقطاع التعدين، وإنشاء سدود جديدة، وإحياء مشروع السكك الحديدية الداخلية البالغة تكلفته 45 مليار دولار.
وسلط أحدث استطلاع للرأي الضوء على حجم التحدي الذي يواجه الائتلاف المعارض، حيث تصدر حزب “أمّة واحدة” نتائج التصويت الأولي بنسبة 30%، متقدماً على حزب العمال (27%) والائتلاف (19% فقط).
ولكن هيوم لم تستبعد تماماً إمكانية السعي للحصول على دعم من النواب المستقلين أو الأحزاب الصغيرة، إذا أفرزت الانتخابات برلماناً معلقاً.
ويؤكد الائتلاف المعارض باستمرار أنه يسعى لتشكيل حكومة أغلبية وسيطرح برنامجه السياسي الخاص على الناخبين، في حين يرى حزب “أمّة واحدة” أن الحسابات الانتخابية قد تفرض في نهاية المطاف إجراء مفاوضات بعد يوم الاقتراع.
