ملبورن تحتضن مركزاً جديداً لتطوير التقنيات البحرية المتقدمة

تستعد مدينة ملبورن الأسترالية لتعزيز مكانتها في مجال الصناعات البحرية والدفاعية، مع إعلان شركة نافانتيا أستراليا (Navantia Australia) إنشاء مركز جديد للابتكار في التقنيات تحت الماء، بدعم مالي من حكومة ولاية فيكتوريا، في خطوة تهدف إلى تطوير الأبحاث الهندسية والتكنولوجيا البحرية المتقدمة.

ويأتي المشروع ضمن خطة لتوسيع مركز التصميم والهندسة التابع للشركة، وتحويل ملبورن إلى مركز إقليمي رئيسي لأنشطة البحث والتطوير في التقنيات البحرية تحت الماء بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

استثمارات جديدة في التكنولوجيا البحرية

يركز المركز الجديد على تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة يمكن استخدامها في المجالات البحرية والدفاعية، مع الاستفادة من الخبرات العلمية والهندسية المتاحة في ولاية فيكتوريا.

ومن المتوقع أن يفتح المشروع آفاقاً جديدة أمام المهندسين والباحثين والمتخصصين في الصناعات المتقدمة، إلى جانب توفير فرص للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا البحرية.

وأكد المدير العام لشركة نافانتيا أستراليا، إسرائيل لوزانو، أن الاستثمار الجديد سيساعد على تحويل الأبحاث العلمية الأسترالية إلى تطبيقات عملية تخدم الصناعات البحرية والدفاعية.

وأوضح أن ملبورن تتمتع بقاعدة قوية من الكفاءات الهندسية والمؤسسات البحثية والشراكات الصناعية، ما يجعلها موقعاً مناسباً لتطوير تقنيات بحرية متقدمة قادرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية.

تعاون بين الجامعات والصناعة

يعتمد المشروع على بناء شراكات مع الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات الصناعية في فيكتوريا، بهدف تسريع تطوير التقنيات الحديثة ونقلها من المختبرات إلى الاستخدامات العملية.

كما يسعى المركز إلى تعزيز القدرات الصناعية المحلية وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الخارجية، بما يدعم قدرة أستراليا على تطوير حلولها البحرية والدفاعية بصورة مستقلة.

فرص عمل ودعم للاقتصاد المحلي

من جانبها، رحبت وزيرة الصناعات الدفاعية في ولاية فيكتوريا، ميليسا هورن، بالمشروع، مؤكدة أنه يعكس المكانة المتنامية للولاية في مجالات الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار.

وأشارت إلى أن المركز سيساهم في توفير وظائف تتطلب مهارات عالية، وجذب استثمارات جديدة، وتعزيز التعاون بين القطاعات الصناعية والبحثية.

ويمثل المشروع خطوة إضافية نحو ترسيخ دور ملبورن كمركز للتكنولوجيا البحرية المتقدمة، مع توقعات بأن يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز قدرات أستراليا الصناعية والدفاعية على المدى الطويل.