تتوالى فصولاً قضيّة العصابة التي كانت تسرق سيّارات من أستراليا، وتصدّرها إلى الشرق الأوسط.
فقد كشفت سلسلة من المداهمات على ممتلكات في فيكتوريا وكوينزلاند، عن أن العصابة كانت متخصصة بسرقة سيارات تويوتا فاخرة في الولايتين، قبل نقلها في حاويات شحن إلى الإمارات العربية المتحدة.
ويُزعم أن العصابة سرقت أكثر من 150 سيارة تزيد قيمتها عن 20 مليون دولار من فيكتوريا، بالإضافة إلى 60 سيارة أخرى من كوينزلاند.
وألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 27 عامًا، بعد مداهمات على أربعة عقارات في ضاحيتي دوفيتون وسيفورد جنوب شرق ملبورن، ووُجهت إليه تهمة التآمر لسرقة سيارات، وحيازة مسروقات، وذلك في ما يتعلق بـ 46 حادثة يُزعم أنها وقعت بين آب وأيلول2025.
وخلال المداهمات، صادر المحققون أيضًا ثلاث سيارات، وأجهزة إلكترونية متعددة، وسجلات تجارية ومصرفية.
وتزعم الشرطة أن العصابة بدأت نشاطها في فيكتوريا، ولكن تم تفكيكها وإجبارها على الانتقال إلى كوينزلاند في تشرين الأول الماضي.
ويُزعم أن مبنى تجاريًا في كرانبورن ويست، جنوب شرق ملبورن، استُخدم كقاعدة عمليات، حيث كانت تُوضع السيارات المسروقة في حاويات شحن قبل نقلها إلى ميناء ملبورن، ثم إلى الإمارات العربية المتحدة.
وتعتقد الشرطة أن الشركات التي كانت تنقل حاويات الشحن لم تكن على دراية بمحتوياتها.
ويُعتقد أن العديد من هذه السيارات سُرقت عن طريق الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر الموجودة داخلها عبر أسلاكها.
وقالت المفتشة بالنيابة أماندا كوهين، من فرقة جرائم المركبات، إنه على الرغم من استعادة حوالي 80% من المركبات المسروقة في ولاية فيكتوريا، إلا أن سرقة السيارات لا تزال تُلحق ضررًا كبيرًا بالضحايا والمجتمعات.
وأضافت: “كانت هذه عصابة وقحة ومتطورة للغاية، مدفوعة بالجشع والربح فقط”.
وتابعت: “لن نتسامح مع سلوكهم الإجرامي. سنواصل العمل عن كثب مع مختلف وكالات إنفاذ القانون والهيئات التنظيمية لمكافحة هذه المشكلة”.
ولا تزال التحقيقات جارية بشأن هذه العصابة، ومن المتوقع توجيه اتهامات إضافية.
وأُطلق سراح الرجل من دوفيتون بكفالة، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة الصلح في ملبورن اليوم الخميس.
