يوم لافت للنظر خلال العيد في لاكمبا

بقلم رئيس التحرير/ جو خوري:
عيد الفطر السعيد ليوم الجمعة في ٢٠ – ٣ – ٢٠٢٦ في مسجد الجمعية الإسلامية في لاكمبا كان هادئا لكن شيئا ما حدث الساعة ٧.٣٠ صباحا عندما دخل المصلون إلى الجامع،

منهم لفت نظره وجود رئيس وزراء أستراليا أنطوني ألبانيزي ووزير الهجرة طوني بورك داخل الجامع وبدأ بعضهم بالصراخ: أخرجوهم ماذا يفعلون هنا؟…

بدأ الهرج والمرج وأصروا على طرد رئيس وزراء أستراليا ألبانيزي من الجامع أعلى سلطة تنفيذية في هذا البلد المضياف…

طبعاً ما صدر منّ هؤلاء المحتجين لطرد رئيس الوزراء من داخل الجامع خطوة ليست مستحبة عند عدد كبير من أبناء المسلمين الذين كانوا داخل الجامع.

هناك أكثر من ٢٠ الف مصلٍّ في هذا اليوم المبارك… هناك نقطة مهمة من المحتجين الذين قاموا بهذا العمل غير اللائق الذي لم يكن في محله…

أن تطرد شخصاً مهماً، أعني أعلى سلطة أسترالية وهو في بيتك، هذا التصرف ليس من شيم أبناء الجالية.

إنسان بهذه القيمة يطرد من صلاة عيد الفطر من داخل جامع الإمام علي بن أبي طالب في لاكمبا ليس سهلاً،

وكان يجب على القيمين على الجمعية أن يؤمنوا حراسة مشددة أكثر وان يردعوا المعارضين ولو لساعة فقط. رجل هو في منزلكم كيف يمكن طرده وخاصة في هذه الظروف الصعبة؟

على الرغم من أنّ المعارضين لديهم وجهة نظر، فنحن هنا في أستراليا ولسنا في الشرق الأوسط. نحن أستراليون يجب المحافظة على القانون.

من أوصلكم إلى هذا البلد العظيم؟ والحكومة والوزراء سمحوا ببناء الجوامع والمدارس وبيوت المسنين وغيرها من المؤسسات الخيرية والاجتماعية…

يمكنكم الاحتجاج ضمن الأصول القانونية وعدم جرّ أبناء الجالية كلها في قضيّة ليست من شأنهم،

كذلك يمكنكم الاعتراض بإسقاط الحكومة من خلال الانتخابات بصورة حضارية مميزة. الكرة الآن في ملعب الجمعية الإسلامية… فهل من حلول لديهم؟