مطالبات لألبانيزي بالاعتذار من تاكايتشي

يواجه رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، ضغوطًا للاعتذار لنظيرته اليابانية بسبب لفتةٍ قام بها عند حديثه عن بطيختين أهدتهما له، والتي يصر مكتبه على أنها لم تكن مزحة بذيئة.
وفي مقابلةٍ أجريت الشهر الماضي، أشار السيد ألبانيزي إلى صدره عند تذكّره البطيختين الهديّة، خلال حوارٍ مع نيكي أوزبورن، مقدمة بودكاست “بوش ديب”، التي سألته عن كيفية تهريبهما إلى البلاد.
وانتقد السفير الأسترالي السابق، شينغو ياماغامي، الحوار في صحيفة “ذا أستراليان”، واصفًا إياه بـ”المُهين” والجاهل وخيانة “للعلاقة الوثيقة” بين أستراليا واليابان.
وألمح السفير السابق إلى أن السيد ألبانيزي كان يمزح بشأن جسد رئيسة الوزراء سنا تاكايتشي، لكن متحدثًا باسم السيد ألبانيزي صرّح لصحيفة “ذا أستراليان” بأن “هذا الادعاء خاطئ”.
وقال زعيم المعارضة أنغوس تايلور إن هذا الكلام لا يليق بمنصب رئيس الوزراء، وطالب السيد ألبانيزي بالاعتذار.
وأضاف السيد تايلور: “لقد كانت تصريحاته مهينة، وعلى رئيس الوزراء أن يعتذر شخصيًا. وقد فعل ذلك بالفعل من خلال بيان.
يا له من نفاق من حزب العمال ووزير الخارجية في هذا الشأن!”
وكان ألبانيزي قد صرح في البودكاست نفسه، بأنّه سيقيم علاقة مع كايلي مينوغ، اعتذر لاحقًا عن تلك التصريحات.
وانضمت نائبة زعيم حزب الأحرار، جين هيوم، إلى الانتقادات، واصفةً التصريحات بأنها “مبتذلة” و”غير لائقة”.
وقد اضطر وزراء بارزون في الحكومة مجددًا للدفاع عن ظهور السيد ألبانيزي في البودكاست. ورفض ألبانيزي نفسه الاعتذار من تاكايتشي.
وفنّدت وزيرة الخدمات الاجتماعية، تانيا بليبرسيك الانتقادات، ورفضت تفسير السيد ياماغامي. وقالت لبرنامج “صن رايز”: “لدينا علاقة ممتازة مع اليابان. اليابان شريك استراتيجي واقتصادي بالغ الأهمية… وأعتقد أن السفير السابق مخطئ في تفسيره”.
وأكّد وزير الصحة مارك بتلر مجدداً على متانة العلاقات الاقتصادية والأمنية الأسترالية مع اليابان. وقال للصحفيين: “إنها علاقة وثيقة للغاية. تتضمن تواصلاً مستمراً بين بلدينا، على أعلى المستويات.
أعلم أن رئيس الوزراء ألبانيزي يكنّ أعمق الاحترام لهذه العلاقة”.
وقالت وزيرة النقل الفيدرالية كاثرين كينغ إن المعارضة هي من ضخّمت هذه التصريحات. وزيارة السيدة تاكايتشي في أيار الماضي، قد عززت مكانة أستراليا كشريك حيوي في مجال الطاقة لليابان، وشريك أمني متزايد الأهمية أيضاً. ووقّعت أستراليا واليابان اتفاقيات بشأن الطاقة والدفاع والمعادن الحيوية.
وعندما بُثّت الحلقة لأول مرة، صرّح مسؤولون في الحكومة اليابانية لهيئة الإذاعة الأسترالية (أي بي سي) بأنهم لا يركزون على هذا التبادل، وأن طوكيو لن تُعلّق على حادثة بسيطة، لا سيما بالنظر إلى حجم التعاون بين البلدين.
كما لم تحظَ الحلقة باهتمام يُذكر في الصحافة اليابانية حتى الآن، باستثناء مقال رأي لاذع في صحيفة “جابان تايمز” الناطقة بالإنجليزية، انتقد السيد ألبانيزي بشدة واتهمه بالتحيز الجنسي الصارخ.